اعتبر السياسي العراقي المخضرم عدنان الباجه جي، الخميس، التجربة العراقية بأنها "مؤلمة جداً"، مشيرا الى أن تقسيم العراقيين الى طوائف جاء بدفع من عناصر إسرائيلية "صهيونية قوية جدا" في وزارة الدفاع الأمريكية آنذاك.
وقال الباجه جي في حديث لبرنامج بثته قناة السومرية، إن "التجربة العراقية كانت مؤلمة جدا بداية من حرب الكويت حيث بدأت مشاكل العراق منذ ذلك الوقت بعد أن فرضت عليه عقوبات شديدة جدا وانتهت بتدمير الاقتصاد والبنى التحتية والنسيج الاجتماعي العراقي"، مؤكدا أنه "أبلغ الجانب الأميركي بضرورة الإبقاء على القوى الأمنية للمحافظة على الأمن والاستقرار في البلد وإلا يحصل انفلاتا امنيا لا يمكن السيطرة عليه".
وأضاف الباجه جي، "كنت ضد حل الجيش"، موضحا بالقول "كنا نستبشر خيرا من وزارة الخارجية الأميركية، وكان فيها من يتعاطف مع العرب، بينما وزارة الدفاع كان فيها عناصر إسرائيلية صهيونية قوية جدا مثل نائب وزير الدفاع ووكيل وزارة الدفاع والمستشار القانوني، وهؤلاء كانوا يسمونهم المحافظون الجدد، لكن مؤيدين لإسرائيل والليكود".
وتابع الباجه جي، أن "وزارة الدفاع الأميركية آنذاك موافقة للتفكير الإسرائيلي، وهو تقسيم المجتمعات العربية الى طوائف لتبقى ضعيفة ومتفرقة"، معربا عن أسفه لأن "الأميركيين عندما جاءوا الى العراق لم تكن لديهم أية فكرة عما يعملوه، لكنهم جاءوا بفكرة أن المجتمع العراقي بطبيعته منقسم على أسس طائفية ومذهبية، وحاولنا أن نفهمهم أن هذا ليس صحيحا".
يذكر أن بول برايمر الحاكم المدني لسلطة الاحتلال الأمريكي في العراق بعد سقوط نظام صدام عام 2003، أصدر قرارا بحل الجيش العراقي الذي أعيد تشكيله لاحقا وتسليحه من جديد.
2-107
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان