الثلَاثاء 29 مارس 2016 - 17:56 بتوقيت غرينتش

دمشق (العالم) 2016.03.29 ـ أكد وزير الإعلام السوري مروان الزعبي أن معركة تدمر لم تكن معركة عادية، مشدداً أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها وبعض الأنظمة العربية وتركيا تدرك جيداً أن طبيعة هذا النصر ليست ذات نتائج عسكرية فقط وإنما سياسية أيضا.
وفي حوار مباشر خاص مع قناة العالم لبرنامج "المحور" أكد الزعبي أن أهمية الانتصار المهم والكبير في تدمر الذي حققه الجيش السوري والحلفاء تكمن في الموقع الاستراتيجي لتدمر وكذلك رمزية مدينة تدمر وفي وقت يشهد العالم تحولات في الموقف من قضية الإرهاب والمواجهة مع داعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
ولفت إلى أنه: لم يخض الجيش العربي السوري معركة واحدة في تاريخ المواجهة كله وكان هدفه بسط سيطرته على منطقة معينة في الجغرافيا السورية إلا وبسطها بطريقة أو أخرى بمعنى أنه استرد الجغرافيا والناس الذين يعيشون في هذه البقع واسترد هيبة الدولة.
وأضاف: كما تكمن أهمية تدمر أيضاً في أنه لم يشمل المدينة فقط بل شمل المركز الذي تتوسطه المدينة ومناطق الفرار لداعش وغيرها من التنظيمات التي انتشرت على مسافة 30 ألف كيلومتر مربع.
وأشار إلى أن هذا الانتصار يفتح الباب واسعاً باتجاهات متعددة منها ديرالزور والرقة.
ولفت إلى أن الرسالة التي انتقلت من خلال تحرير تدمر لم تكن هدفاً بذاتها وجاء التحرير كتحصيل حاصل، وأضاف أن ثمة رسائل تحصل عقب مثل هذه الانتصارات، منوهاً إلى أن الغرب قد تحول قبل انتصار تدمر.. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بعض الحكومات والاستخبارات مازالت تراهن على قدرة الجيش العربي السوري في تحقيق انتصارات من هذا النوع "والصورة الآن تغيرت بالضرورة."
وشدد وزير الإعلام السوري على أن حجم التحصينات العسكرية التي كانت موجودة، والمقاتلين الذين حشدوا لمعركة تدمر وكيفية دخول الجيش وحدوث الأنهيار في أوساط المسلحين تدلل كلها على أن المعركة لم تكن معركة عادية.
وصرح أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها وبعض الأنظمة العربية وتركيا تعرف معنى هذه المعارك وتدرك جيداً أن طبيعة هذا النصر ليست ذات نتائج عسكرية فقط وإنما سياسية ايضا.
{يتبع}
104-3
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان