أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن مسألة مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد لا يجري بحثها حاليا في إطار العملية التفاوضية حول حل الأزمة السورية.
وبحسب "روسيا اليوم" فقد قال غاتيلوف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية الخميس على هامش الدورة الـ199 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس: "إن مسألة مصير الأسد لا تبحث حاليا بأي شكل من الأشكال، ولم يعلن أحد إلا الفصائل المعارضة الأكثر تشددا أنه لن يشارك في المفاوضات طالما لم يترك الأسد الساحة السياسية".
وأشار غاتيلوف إلى أن معظم أطراف الأزمة السورية تعتقد أنه "لا يجب عرض هذه القضية كشرط مسبق لإطلاق المفاوضات، ويجب البدء بالمحادثات السياسية بين بعضها البعض والتوصل إلى اتفاق حول مبادئ هيكلة الدولة السورية في المستقبل".
وشدد الدبلوماسي الروسي على أنه "لا يتحدث حاليا أحد، سواء من المعارضة أو معظم الأطراف الخارجية التي تضمها مجموعة دعم سوريا، عن أشخاص محددين"، مؤكدا أن مسألة مستقبل الدولة السورية وشخصية رئيسها تتوقف بالدرجة الأولى على نتائج المفاوضات السورية.
وتعليقا على قضية المشاركة الكردية في المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية، أكد المسؤول الروسي أنه من الضروري إشراك أكراد سوريا في هذه العملية، مشيرا إلى أن هذا الموقف يشاطره المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.
وأضاف غاتيلوف في هذا السياق أن جميع العراقيل أمام مشاركة الأكراد في المفاوضات مرتبطة بموقف الجانب التركي.
هل احدثت العمليات الروسية تغييراً جذرياً بسوريا؟

على صعيد آخر، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه من السابق لأوانه حتى الآن الجزم بإحداث العملية الجوية الروسية تغييرا جذريا في سوريا، مؤكدا أنها ورغم ذلك ساعدت في تعزيز كيان الدولة هناك.
وفي حديث أدلى به الخميس 7 أبريل/نيسان في بطرسبورغ، أكد أن روسيا بعمليتها الجوية حققت مهمتها التي تمثلت في تعزيز الدولة في سوريا ومؤسسات سلطتها الشرعية.
وأكد الرئيس بوتين أن القوات السورية تواصل تقدمها ومستمرة في تحرر المزيد من البلدات بدعم روسي، رغم سحب الجزء الرئيس من التشكيلات الجوية الروسية العاملة في سوريا.
وقال إن كل الأطراف المعنية، بمن فيها الولايات المتحدة والدول الأوروبية، أقرّت بأن القوات السورية تكافح المنظمات الإرهابية على شاكلة "داعش".
وأكد في هذه المناسبة، أن مؤسسات السلطة في سوريا قد تعززت بشكل كبير في الآونة الأخيرة بفضل الدعم الروسي في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أنه لا يمكن الآن تجاهل أهمية نجاحات القوات الروسية في سوريا.
103-1
برچسب:
نویسنده: کاوه محمدزادگان